توته عمرى


تحميل برامج ، تردد النايل سات ، اغانى ، طرب ، تحميل افلام عربية ، تحميل افلام اجنبيه ، اسرار الطبخ ، اشغال اليد ، تريكو ، كورشيه ، العاب ، مكت بة الطفل ، قصص الاطفال ، علماء ، معلومات عامة ، الحاسب
 
الرئيسية1س .و .جالتسجيلدخول
أسماء الله الحسنى
الوقت الان
حكمة اليوم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الطقس الان
Click for Embaba, Egypt Forecast
مواقيت الصلاة
التاريخ الهجرى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الأعتذار.. دليل قوة أم مؤشر ضعف؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام بطه
المدير العام المنشئ
avatar

القوس نقاط : 3870
تاريخ التسجيل : 16/03/2010

مُساهمةموضوع: الأعتذار.. دليل قوة أم مؤشر ضعف؟   السبت أبريل 24, 2010 2:04 am

البعض يرى في الاعتذار ضعفاً وتنازلاً، والبعض الآخر يرى فيه قوة ووساماً على صدر المُعتذر، وينظر إليه على أنّه بمثابة خطوة إلى الوراء وتراجع عن الخطأ، وتمهيد لخطوتين إلى الأمام في سلّم الارتقاء بمستوى القيم الإنسانية.
"Sorry"، "Pardon"، "آسف" ثلاث كلمات تعبر عن الاعتذار بثلاث لغات. كلمات نردّدها بسرعة وبكثرة. ربما حين تضرب كتفنا كتف آخر، ونحن نعبر الشارع مسرعين. وربما حين نرغب في تجاوز أحدهم، أو عندما نخطىء في تسلُّم دفة الكلام، وآخر لايزال في حديثه. باختصار، ثمة مواقف كثيرة في يومياتنا نقابلها باعتذار تلقائي. لكن، هل يكون الاعتذار بالطلاقة نفسها، حين نتسبّب في أذية حقيقية ومؤلمة لصديق، زميل، جار، أخ أو أخت، زوج أو زوجة، حبيب أو حبيبة، أو حتى ابن أو ابنة؟
- ليس دليل نقص:
في رأي الكاتب والسيناريست شكري أنيس "لم يكن الاعتذار يوماً دليل نقص، بل هو دليل شهامة وقوة أفضت إلى الاعتراف بالخطأ"، وهو يقول في هذا السياق: "من واجب المخطىء أن يعتذر. ومَن يرفض هذه الخطوة يكون متشاوفاً وسخيفاً". ويؤكد أن "الاعتذار هو سلوك نتدرب عليه بالتدريج خلال تربيتنا، لكن البعض يتكبر ولا يقر بالخطأ الذي ارتكبه، كما أن هناك أشخاصاً يرون الآخرين دائماً على خطأ وهم الصح، وهذا ينمّ عن أنانية".
وإذ يضع الاعتذار في خانة التصرف الحضاري، يرى أن "المبدأ الذي يخفف المشاكل بين الناس ينطلق من فرضية أن تُعامل الناس كما ترغب أن يعاملوك". وعندما نسأله عما إذا كان الاعتذار في حال الخطأ، يقول بإصرار: "طبعاً طبعاً طبعاً. وإذا أخطأتُ من دون قصد ولفت أحدهم انتباهي للأمر أقيِّم المسألة في عقلي، وأسارع إلى الاعتذار الذي يمدّني بمشاعر الراحة ويفرح ضميري. ومَن يعتذر عن أخطائه يصبح حريصاً على عدم الوقوع كثيراً في الخطأ".
ويختم شكري أنيس مؤكداً أنه يعتذر لزوجته حين يُخطىء "انطلاقاً من مبدأ المساواة التامة بيننا، والعكس صحيح عندما تُخطىء".
- سهولة:
"في العادة كل مُخطئ يجب أن يُقدم على الاعتذار". هذا ما تقوله سنا نصر، مضيفة: "البعض يرى في الاعتذار جبناً، وآخرون يرون فيه قوة". تضيف: "أنا من الذين يعتذرون بسهولة. ومَن يعتذر يُفترض أن يتحلى بثقة عالية بنفسه، وأن يكون متصالحاً معها وخالياً من العُقد". وعن كيفية تصرف زوجها حين يخطىء معها، تقول نصر: "قد لا يقول Sorry، لكن تصرفاته تقول إنه بكليته يقدم الاعتذار". تتابع: "لقد اعتدت هذا الاعتذار منه، لكني أفضّل سماع الكلمة في حد ذاتها تصدر عن إنسان يُخطىء في حقي كائناً من كان. مع العلم أن التصرف الذي يعني طلب المعذرة ليس خطأ". تستطرد: "من جهتي أعتذر بسهولة كبرى. وإذا أخطأت في حق أحدهم من دون أن أدري ولفت أحدهم انتباهي للأمر، أبادر مباشرة إلى الاتصال والاعتذار. ولأن الاعتذار ينبع من شخصية تثق بذاتها، ففي أعتقادي أن هذا ما نتشرّبه في تربيتنا، وأنا أحرص على أن يعتذر أولادي في حال الخطأ، سواء لبعضهم بعضاً أم للغير. الاعتذار ليس سلوكاً نكتسبه، بل تنشأ عليه. ومَن لا يعتذر في حال أخطأ معي، تنزل مكانته درجة في نظري".
- تواضُع:
وترى الإعلامية و هيام أبو شديد، أن "الإنسان المتواضع والبسيط بالشكل الإيجابي هو الذي يعتذر، في حين يرفض المتعجرف الاعتذار كمبدأ كلّي". لا ترى أبوشديد فارقاً بين رجل وامرأة حيال مقاربة موضوع الاعتذار، إنما ذلك يعود إلى مكونات الشخصية وما اكتسبتْه في تربيتها، وتقول: "التربية هي الأساس وليس جنس البشر". تضيف: "من جهتي أسارع إلى الاعتذار عندما أخطىء، وهذا ما يؤمّن لي الراحة الذاتية. فالاعتذار والحرص على عدم الإساءة للآخرين، سلوك ينمو معنا منذ الصغر، ومن خلال تدريبنا كأطفال على قبول الآخر واحترام رأيه المختلف". تتابع: "مَن يرون في الاعتذار موقفاً ضعيفاً يكون الضعف في شخصهم".
- كبير:
"الكبير هو الذي يعتذر عند الخطأ، والصغير جداً هو الذي لا يعتذر". هكذا يقارب طارق تميم موضوع الاعتذار، معتبراً أن "مَن يهرب من الاعتذار يحمل عقدة في حياته". يضيف: "إذا كنتُ أرى أنه ليس عيباً أن يبكي الرجل، فالاعتذار يصبح عندها تحصيل حاصل. في عاداتنا وتقاليدنا نضع الرجل في صورة لا تُمس، ولكن عن شخصي كسرت كل هذه الأصنام. فعندما أشعر بالخطأ أبادر إلى الاعتذار. وهذا سلوك بدأت أعي أهميته مع تطوّر وعيي في السنوات العشر الأخيرة". يتابع: "مَن يُخطىء في حقي من دون أن يعرف ذلك لا ألومه، أما من يُدرك ذلك فلا شك في أنني سأزعل منه. مثلاً لا يمكن أن أقبل الإهانة الشخصية، التي لا سبب أو مبرر، كإهانة الأهل. إنها مسألة كرامة، مع العلم أنني لا أتخطى الخطوط الحمر مع الآخرين".
- واجب وضرورة:
كيف تنظر إلى الاعتذار هل هو فعل شجاع؟ يجيب الإعلامي طوني خليفة: "إنه عمل شجاع في الدرجة الأولى. لكن ليس مستحباً أن نرتكب الأخطاء كيفما كان ثم نعتذر. البعض يقصد الخطأ ويستند إلى الاعتذار مع حمل باقة أزهار للشخص المعني. وهذا ما يشتهر به أحد الزملاء الذي يقصد الأذية رهاناً منه على براعته في تقديم الاعتذارات. فكرامته تسمح له بتقديم الاعتذار في أي لحظة مهما يكن نوع وثمن هذا الاعتذار". يضيف: "الاعتذار الذي أتحدث عنه، هو حول الإساءة عن غير قصد لأحدهم، حيث أرى الاعتذار واجباً وضرورة، ولا أعتبره قوة".
وفي قاموس طوني خليفة، يرى أن "الاعذار هو مفتاح الحل". يتابع: "الاعتذار هو براءة ذمة تُعطى كدليل من المُفتري إلى المُفْترَى عليه".
- علم النفس:
في المقابل، ماذا يقول علم النفس عن الاعتذار؟ ترى المعالجة النفسية والاستشارية الدولية الدكتورة جانيت أبوالنصر دكاش في عبارة "عذراً سيدي" على صعيد الحياة الاجتماعية "تعبيراً عن الاحترام المتبادل". وتشير إلى أنه "في العلاقات اليومية، وعندما نضطر إلى الاعتذار عن أمور بسيطة أو نتلقى اعتذاراً من آخر، فهذا ما يصلنا بطريقة سحرية تمحو معها كل خلاف أو سوء فهم". تضيف: "الإنسان الذي يعتذر رغماً عنه، ونتيجة شعوره بالضغط العاطفي وبالتالي الشعور بالانكسار المتكرر، هو في الحقيقة يواجه وهماً يجرّه إليه من هُم أكبر سناً. فالاعتذار يرتبط بالتربية المتشددة التي تقوم على مبدأ القوي والضعيف. في التفسير النفسي لمفهوم الاعتذار، الغفران هو مسيرة حياة ونسق حميمي وتوافقي مع الذات الوجودية". ورداً على سؤال حول نوعية الإنسان الذي يرفض الاعتذار، تقول: "مَن يرفض الاعتذار هو الذي طلب الاستقلالية في هويته النفسية. والإجابة تأتي من الشريك العاطفي الأول وهو الأم، فالانفصال الجذري والقاسي الباتر كل الأوصال العاطفية مع غياب المرجعية، أمر يؤدي إلى تمزقات نفسية. ومثال على ذلك، الطفل الذي فشل في تحقيق الانفصال النفسي عن الأم. والرجل الذي لا يتقدم بالاعتذار هو الذي انصهر مع أمه إلى حيث أصبح يستجيب لرغباتها وأحلامها، فينسى بذلك ذاته. وهذا يعني أن وجوده مرتبط بالآخر". وعما إذا كان من الممكن أن يكون الاعتذار أحياناً تعبيراً عن عقدة ذنب نريد التخلص منها، تقول: "يدرك الإنسان أحياناً معنى الأم في توجيهه الإهانة للآخر، فيعيش تهديد عقدة الذنب ويسارع إلى الاعتذار. فالإحساس بالذنب يحمل معه الندم الذي يحمل في طيات الماضي صورة ومعنى لكل ما لم يستطع الفرد قوله نتيجة عامل الوقت". كيف نحدد شخصية المتعذر؟ تجيب: "هو الذي يسمح للآخر بأن يبوح له بجروحه، بينما يشعر الآخر باللذة للانفتاح على هذا الآخر رغبة في الدعم. فالإنسان يرى أخطاءه وسلوكه من خلال مرآته الذاتية، وكلما ذهبت الأنا الأعلى بعيداً في القمع النفسي، تضمحل الشخصية تحت قانون التربية، ما يؤثر في شخصية معينة في قبول الاعتذار من عدمه". وتخلص الدكتورة دكاش إلى القول: إن "الغفران أو الاعتذار هو اتحاد نفسي داخلي. هو تحقيق للذات وتساميها، وهو يختلف عن الاعتذار، أو النسيان بالقبول بأن ما قام به الآخر هو ما يقدر أن يقوم به في الوقت الحاضر ضمن احترام حدود شخصية الآخر".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://totat-omry.banouta.net
 
الأعتذار.. دليل قوة أم مؤشر ضعف؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
توته عمرى :: ركن المراة :: نصائح اسرية-
انتقل الى: